بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل
محمد وعجل فرجهم الشريف
...................................................................
الإسم:أشواق محمد حسن المقابي
المنطقة:البلاد القديم
تاريخ الميلاد: ٢٥ - ١١ - ١٩٩٤
العمر:17 عاماً!!!
الوضع:أسيرة..
التهمة:التجمهر في مجمع
تجاري..!!
مدة السجن:ستة أشهر
............................................
...............................................
في عالمٍ انقلبت فيه كل
الموازين،أصبح القانون في الدولة يعاقب المطالبين
بالإصلاح والتغيير نحو الأفضل،ويترك المجرمين يسرحون في البلاد ليخربوا
وينهبوا،وقد يصل إلى حد ان تكون هذه الانتهاكات تحت حمايتهم!!!(إشارة إلى المدنيين
الذين كانوا يحملون السيوف أمام عيون الشرطة..ولم يفعلوا شيئاً لهم..!!)
في عالمنا القاسي
هذا،ولدت طفلةٌ ملائكية لسوء حظها وسط هذه الآلام...
ولدت مثقلةً بمرضٍ وراثي
مرهق.يدعى فقر الدم المنجلي (السكلر) حيث قدر لها أن تولد مصابة بالنوع الحاد من
هذا المرض،،الذي يستوجب في بعض الأحيان علاجاً يومياً .وهي بحاجة لعناية خاصة. حيث
أن مرضى السكلر يتأثرون بسوء التغذية والاجهاد والحالة النفسية وبرودة الطقس..!!
إنها أشواق المقابي،ذات
الـ 17 عاماً،وهي طفلة بحكم القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها
بلدها البحرين..وعليه يجب أن يكون لها حماية وفق الاتفاقيات الدولية ...!!
هي طفلة عادية ككل
الأطفال،تحب الرسم،والكعك المحلى...تحلم بمستقبل واعدٍ وأيامٍ زاهرة...تحمل وجهاً
جميلاً..يزدان بهالة براءةٍ تضيف له مزيداً من الهدوء..لها صوتٌ ناعمٌ هادئ ورقيق
جداً..
رغم مرضها
الأليم إلا أنها احتملته محتسبة إياه أجراً وغافراً لذنوبها عند بارئها..
وانتقلت نحو محاولة تغيير شيء آخر في حياتها..محوَ الظلم الذي تتعرض له البحرين،بلدها الحبيب
منذ مئات السنين..
أشواق، طالبة متفوقة في
دراستها،في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية،
عضوةٌ في جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر.(إلا أنها الآن لا تجد من يراعي مرضها..)
عضوةٌ في جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر.(إلا أنها الآن لا تجد من يراعي مرضها..)
وبالرغم من مرضها الذي
يقعدها أياماً طويلة في المستشفى إلا أن لها العديد من النشاطات الاجتماعية التي
تخدم منطقتها..
............................................
آمنت أشواق بالثورة..وأيقنت
أنها الحل الوحيد لضمان مستقبلٍ واعدٍ لها..ولكل البحرانيين الشرفاء..مستقبلٍ يحمل
معه الهدوء والسكينة لبلدٍ هزّه اللاإستقرار منذ أمدٍ بعيد.
وعبّرت عن تضامنها مع
شعبها بالمشاركة في المسيرات،وتلبية نداء الجميعات للمشاركة في الفعاليات التي
كانت تدعم الثورة،و عبر التواجد في دوار اللؤلؤة..ذلك الدوار الذي كان الشاهد
الأول على المطالب المشروعة والمنطلق للتعبير عن ثورة شعبٍ سلمي..ذلك الشعب الذي
جُل ما أراده الحصول على الكرامة والعزة..الكرامة التي تضمن له بقاءه كإنسان محترم
على وجه الكرة الأرضية..
إلى ان كان يوم 23 من
سبتمبر 2011..كان يوماً عادياً بالنسبة لأشواق و بقية الفتيات.. لم يردن غير
التعبير عن رأيهن بالمطالبة بالحرية...
خرجن من منازلهن، مطالباتٍ
بحقوقهن المسلوبة، ولم تظنّ إحداهنّ أنها لن تعود إلى منزلها... بعد أن تُسلب منها
حريتها..
لم تعلمن إلى أين تتوجهن، أردن فقط .. الالتحاق
بأي مسيرة،وكانت الوجهة..مجمع السيتي
سنتر...
اتخذ المتظاهرون من
الطابق الأرضي مكاناً لإطلاق صرخاتهم المكبوتة منذ تهديم الدوار(أقدمت السلطات
البحرانية على هدم دوار اللؤلؤة بتاريخ 18 مارس 2011..)أما الطوابق الأعلى فكان فيها موالون للنظام،كانوا
يصرخون بهم،يرمون قناني الماء عليهم،يشتمونهم،ويبصقون عليهم...ولكن المتظاهرين
السلميين لم يبالوا بل أكملوا هتافاتهم..
مر وقتٌ قليل قبل أن
تأتي الشرطة..وتدخل المجمع ،كانت
اصوات احذيتهم مرعبة منظمين ومدربين جميعهم يضربون الارض في دفعة واحدة.. والضباط
يصرخون باعلى اصواتهم انطلقواا .. اهجموا..!!! .وهجموا على المتظاهرين وأخذوا
يدفعونهم بأسلحتهم ويصرخون في وجوههم.
سحبوهم من
أيديهم بعنف مفرط،،ومن تلك اللحظة توالت الهجمات بالضرب والركل والاهانات الشخصية
والسب والشتم وسب الرموز والمذهب الذي ينتمي إليه المتظاهرون.(وتذكر أشواق بعد
الافراج عنها أنهم طلبوا منهن سب الشيخ عيسى قاسم والسيد حسن نصر الله
بكلمات"بذيئة جداً.).جروهن إلى خارج المجمع وأوقفوهن صفاً واحداً ليكونوا
فرجة للسيارات،وقام المارة بتصويرهن،والبصق عليهن وشتمهن،والتصفيق للشرطة على
عملها البطولي ..!! ألا وهو الإستقواء على
الفتيات..!!كانوا يجبرونهن على رفع وجوههن وعدم إشاحة نظرهن امام المارة،وإلا يتم
صفعهن بقوة..
تم اعتقال أشواق من
مواقف السيتي سنتر،عندما حاولت وقريناتها الفرار من أيدي الشرطة،و رش وجهها بغاز
مخدر وألقيت على وجهها على
الارض وتم تكبيل يديها بالحديد (الهفكري) من الخلف لمدة ٣ ساعات تقريباً وبشكل
مهين. وأما الذي يدمي الأعين،أنه عندما كانت الأسيرات مرميّات على الأرض في مواقف
السيتي سنتر،كنّ يتلقين الرفس والركل من قبل..رجال الشغب..!!!وهناك من يزال يحاول
إقناعي أننا في دولة إسلامية..!!!
كذلك لم يسمح لهن بالأكل
ومُنعن من استخدام دورة المياه والصلاة..
أما المؤلم أكثر.. فهو جلوس
إحدى الشرطيات العريضة القامة الثقيلة الجسم على ظهر أشواق : على ظهر طفلة مصابة
بمرض السكلر لتقيّد يديها بالهفكري والجميع يعلم أن هذا المرض يجعل من جسم المريض
ضعيفاً لا يحتمل الثقل،والتعذيب.وحتى ان عظام المريض تكون هشة وضعيفة..!!
..أجلسوهن
على الارض في لهيب الشمس اخذوا بتصويرهن بهواتفهم الشخصية والاستهزاء بهن، اتى عدد
من الرجال المدنين وصوروهن ايضا وقاموا باخذ اسمائهن .. كل فتاة يتم اخذ اسمها
تتلقى الصفعات والضربات والركل والشتم ...وبقين على تلك الحالة أكثر من ثلاث
ساعات..
هذا
كله..وأشواق الطفلة الصغيرة ذات الجسد الضئيل تصارع عشرات الآلام..
رغم تعرضها للصفع
والركل إلا أنها كانت تبكي لأجل أن يعاد إحكام حجابها ..وإغلاق عباءتها فيما يداها مقيدتان بشدة حد الازرقاق...
بعد ذلك تم نقلها ومن
معها من مركز المعارض ،إلى مركز الحورة فمركز النعيم ثم في منتصف الليل إلى النيابه
العامة ..
وهنّ يتنقّلن في الباصات
من مركز إلى آخر، كانت أشواق ،كغيرها من الأسيرات، تُضرب ويُهدد حجابها بالنّزع،
وتُصوَّر بالهواتف وتُرغم على شتم وسبّ رموزها وإلقاء النّشيد الملكي...!!
لا
أدري بالضبط المشكلة والعقدة النفسية التي يعاني منها الملك وأتباعه،حتى يجبروا الأفراد
على غناء النشيد الملكي.؟!! سامحوني ولكن حاولت البحث في كتب الأمراض النفسية ولم
أجد لهذا المرض إسماً ..ربما كان حمد واتباعه هم السبّاقون لمثل هذا المرض،وسنسمع
في المستقبل القريب عن هكذا مرضٍ يُعرَّف باسمهم..!!
كانت
أشواق في الدفعة الثانية التي تم اعتقالها من السيتي سنتر..تم نقلها من مركز شرطة لآخر حيث ظلت واقفة لساعات ومنعت من
الجلوس،والتعب والإرهاق والأنين من ألم القيد زاد ثقلاً جديداً فوق كاهلها، ثقلاً يضاف إلى ثقل المرض .
وفي مدينة عيسى زُجَّ الجميع في زنزانة واحدة ، أمّا أشواق فكانت
كالمحتضرة، وجهها شاحب وعيناها صفراوتان والبرد
الشديد يسري في جسمها بعد أن عمدت السجانات على رفع درجة برودة التكييف بهدف إيلام
الأسيرات..
أُغمي
على أشواق، فسارعت الأسيرات إلى الشرطة النسائية
وأخبروها بوضع أشواق الصحي، حتى تفعل لها شيئاً،عندها ربما مخافة أن تموت
عندهم وليس رحمة أو رقة قلب، اتصلت الشرطة بالاسعاف ونُقِلت أشواق إلى المستشفى ومن ثم أرجعوها إلى النيابة فجرا حيث تتواجد
أختها (عقيلة المقابي) وابنة خالتها(فاطمة الجشي) والأسيرات الأخريات وتم التحقيق معها دون
السماح لها بالاستعانة بمحامٍ ولاحتى بالدفاع عن نفسها.. حوكمت أشواق بسرعة
البرق..ولم تتوفّر لهم أدلة لإدانتها..وعندما سألها المحقق عن سبب تواجدها في
السيتي سنتر أجابت : "أُطالب بإطلاق سراح إبن خالتي ناصر الجشي هذه هي تهمتها
إذاً : المُطالبة بالحُرية والديمقراطية..فزُجّت في السجون الخليفية.
..................................
وهناك .. في السجن .. خلف
الجدران الباردة القاسية، حيث سوء التغذية وقسوة المعاملة التي لم ترحم طفولة
أشواق، ولم تأخذ بعين الإعتبار وضعها الصحي، كانت تنتاب أشواقاً نوبات السكلر
فتُقلّ إلى المستشفى بدون جدوى ..
كانت تتنقل بين كانو و
العسكري و تعود منتكسة نفسيا من سوء المعاملة و تذمر الشرطيات المرافقات..
كانت أشواق تبكي وتطالب بالذهاب إلى مستشفى السلمانية لخبرتهم في
مرض السكلر، فيداها ثُقبتا من كثرة الحقن بلا جدوى... ولكن لا من مجيب.
إحدى الأسيرات المحرّرات
قالت إنّ الشرطيات كن بلا رحمة فاقدات للإنسانية إذ كلما تأوهت احدانا ضحكن وقلن لها
اصرخي اكثر تالمي اكثر موتي..!!!
وتذكر أشواق(بعد الافراج عنها) أنه عندما ضربت أبلغتهم أنها مريضة
بالسكلر ..فقالوا:"عساك الموت..إلا نوديك لأمك جثة.كلكم ولاد حرام.."وهذا
كلام لن تنساه أشواق أبداً..
يخطر في بالي سؤال واحد يؤرقني...ما هذا الحقد الذي وضع في قلب
الشرطيات..ليدسن على بطنٍ امرأة حامل،ويضربنها حتى تسقط جنينها..وأي قلبٍ يملكنه حتى يعذبن فتاة صغيرة فيغمى عليها..وأي مشاعرٍ إنسانية منتزعة من
داخلهن حتى يسمعن أنين طفلة مريضة..ويستمتعن بصوتها وصريخها.!!
في التاسع والعشرين من
سبتمبر أي بعد أسبوع واحدٍ على اعتقالها، أخلي سبيل أشواق بعد أن أرقها الألم
والتعب متأملة عودتها إلي حياتها الطبيعية ولكن سرعان ماتبدد الأمل حيث وصلها وهي ترقد على سرير المرض في مشفى السلمانية،
صدور حكم بسجنها ستة أشهر. طلبت محامية أشواق(ريم خليفة) من القاضي وقف تنفيذ
العقوبة في نفس يوم نطق الحكم فقوبل طلبها بالرفض..
أما المضحك المبكي،فهو التهمة
التي وجهت لتلك الطفلة...فقد وجهت لها تهم تحريض على كراهية النظام والتجمهر
والاعتداء على الشرطة !!!
كانت أشواق تقضي أوقاتها
بانتظار قدرها وهو الاعتقال، وقد تلقى أهلها اتصالاً من مركز شرطة المعارض يطالب
بتسليمها في نفس يوم النطق بالحكم لكن أهلها أجابوا بأن أشواقاً ترقد في المستشفى فطلب
المركز إفادة تثبت ثم اتفق مع إدارة المستشفى بتبليغه فور ترخيصها لأشواق بالخروج.
واتى اليوم الموعود الذي
اعتقلت فيه أشواق مرة أخرى ولكن من على سرير الألم..
في 20 نوفمبر اعتقلت من
المستشفى وسط دموعها وأنّاتها التي أبكت الصخر ولم تحرك ذرة مشاعر في قلوب أشباه
البشر الذين جروها من فوق سريرها الأبيض ليرموها فوق أرض السجن الباردة..
لم يرحموا طفولة..ولا
مرضاً..ولا جسداً نحيلاً يئن تحت وقع الآلام..وصرخات الركلات..
لم تتحمل أشواق أجواء
السجن فسرعان ما أرجعت إلى المستشفى في نفس الليلة لانتكاس صحتها وتدهورها..
والى يومنا هذا ترقد
أشواق في المستشفى مع تواجد حراسة امنية عليها...!!!و هم يضعون لها المصل المتصل
لجسدها (السيلان)في قدمها وذلك لأنه لم يعد يوجد في يدها مكان لم تغرس فيه
إبره..!!!
وهكذا تعيش طفلتنا
أشواق..بين ألالام مرضها وألام فراق الأحبة وآلام قيدٍ يجعلها أسيرةً...
........................................
أتعلم
ما هو اصعب موقف في حياتك؟؟!! هو أن تسأل طفلة،عن إحساسها يوم علمت باعتقال
صديقتها..!!
كنت
قاسية بحق حين طرحت هذا السؤال على صديقة
أشواق،وشعرت بعقدة الذنب،ولكني لم أجد حلاً آخر...كنت أريد أن أكتب شيئاً هذه المرة
ليس من بنات أفكاري ولا من خيالي الثوري..
أعتذر
عزيزتي،ليس سؤالي هو ما أدمع عيونك..بل جوابك هو الذي قطع نياط قلبي..
حين
سألتها صفي لي إحساسك يوم اعتقلوا أشواق..اعتذرت عن الاجابة،وتألمت وقالت:سؤالك
الأخير أوقف شعر بدني،وأبكى عيوني..أيحتاج أن أجاوب عنه؟؟
رغم
قساوة الموقف،ونداوة الكلمات التي ترشح دمعاً،تعالت على آلامها وأجابت:
كان
من أسوء الأيام في حياتي،كنت مصدومة جداً،وكأني في حلم..كنت اتذكر ابتسامة أشواق براءتها وضحكتها،ولم أستطع تصور كيف حصل لها كل هذا
الألم،-وهي الفتاة التي يؤلمها الهواء البارد إن مر قربها-في فترة الأسبوع الأول
من الاعتقال،كنت دائما ما أبكي لأجلها..بقيت أنام وأقعد،وأنا أفكر في
وضعها،والمؤلم أكثر، صورتها والأسيرات مرمياتٍ على وجوههن في مواقف
السيارات.."
وهو
مشهد لا بد أن يبكي كل إنسانٍ يملك ولو ذرة
إنسانية ولو ذرة إحساسٍ ومشاعر ..
بجرم ترديد هتافات
سياسية داخل مجمع تجاري... والمشاركة في مسيرة غيرمرخصة والتجمهر في مكان عام!!
فلترتفع الأصوات..ولتصرخ
شوقاً لأشواق..حنيناً لذلك الوجه البريئ..لتلك الابتسامة الرقيقة..وذلك القلب
الكبير..
"أشواق علّمتني دروساً لم أكن لأفهمها حتّـى نهاية الحياة، فهي رغم الألم الذي تعانيه ،ابتسامتها لا تفارق محيّاها ولا زالت صامدة"
وهكذا تقبع اليوم 12 فتاة
وامراة..بنات وامهات..خلّفن وراءهنّ أبناءً
يشتقن لهن ..في سجون لا ترحم طفولة..ولا تشفق على أمومة..
...............................
قبل
النهاية:
تقول
لميس ضيف:."
فلا
تنسوا الأسيرات..ولا تنسوا أنه هناك قصصاً أكثر ألماً لو قدر لأحدنا كتابتها،لتحطم
الصخر من قسوتها..
...........................
إلى
هنا..تنتهي كلماتي..سألملم أوراقي..أخبئ أقلامي..أمسح دموعي..وأحزم امتعتي
وأغادر..مهمتي تمت هنا..وبقي بضع توسلات في قلبي..سأقولها من قلبي لأشواق..:
سامحيني
أشواق،فقصتكِ لم تكن الأولى الأليمة التي كتبتها،ولكنها كانت الأكثر إيلاماً،لأن
ألمكِ مازال مستمراً..وامام عيون جميع العالم،واسمكِ يتردد يومياً أمامهم،يتوقفون
عنده ليس أكثر من عشر ثوانٍ..ويعودون للرحيل...
أرجوكِ
سامحيني،لم أستطع فعل أكثر من هذا لأجلك..اعتدت دائماً أن اكتب آلام
الآخرين...ولكن لم ادري السبب الذي جعل ألمكِ يحيرني إلى هذه الدرجة..!!
سيأتي
اليوم الذي تغادرين فيه سجنكِ..وسيعلم الجميع حينها..أنكِ أنتِ الوحيدة التي كانت
حرة...وهم كانوا الأسارى..
2-1-2012
................
ملحق:
في تاريخ 4-1-2012 وبعد تقديم
الدفاع وتقديم تقرير طبي مفصل عن حالة أشواق من قبل النيابة تقرر وقف تنفيذ
العقوبة وإخلاء سبيلها في ذات اليوم..وسحبت الحراسة عنها من السلمانية..وبقيت في
المستشفى لتلقي العلاج من مرضها..
وفي تاريخ 7-1-2012 خرجت
أشواق من المستشفى إلى منزلها..واستقبلت بحشود غفيرة..
استقبلت بالورد..وهي ترفع
علامة النصر..
ورددت أن فرحتها غير
مكتملة،ولن تكتمل إلا بالإفراج عن جميع المعتقلات،وذكرت كم أن فراق الأحبة
صعب..وكم السجن قاسٍ..وتمنت أن لا ينسى الناس من يعاني ويقاسي داخله..
قرة العين..هنيئاً لك
حريتك..وإن شاء الله الحرية لباقي المعتقلات قريباً جداً...
......................
كلمة أشواق المقابي بعد الإفراج عنها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق