الثلاثاء، يناير 10، 2012

إنها بوح الجراح..



ترددت قبل أن أكتب عنوان مدونتي..
تذكرت أني لم أكتب يوماً غير الجراح..
ليس بالضرورة أن تكون جراحاً تنزف دماً..
هناك جراحٌ لا نرى آثارها..لا نرى نزفها..
ولكن ألمها كبيرٌ جداً..
إنها جراح الروح..الندوب العالقة فوق القلوب..
هي تلك الآلام التي لا يمكن تحسسها..
لا يمكن مداواتها..
لأن سببها كان قاسياً جداً..
هي تلك الأمور التي لا يمكن للزمن أن يمحيها

إنها أنا..أسطري..كتاباتي..صرخاتي ودموعي.
لكنها آلامهم..وجراحهم..ونزف  دماهم..
سأكتب عنهم.. فقط لأرد لهم الجميل..
إنهم من قدم لنا..ولأجلنا أرواحهم..وأغلى ما يملكون..
إنهم الشهداء..إنهم الأبطال..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق