*حياة ناقصة* الباقي تحت الركام
كانت السماء تضيء ..وكانت الأذان تصم
ولم يعرف الصغار معنى الذي يحصل
فجميع الكبار كانوا ينسجون من القصص ما تهوى و تشتهي
ليترجموا لهؤلاء الأطفال حقيقة الذي يجري
سرد الكثير و علق القليل
فالأطفال لا يكفون عن السؤال
فبظن بعضهم أنها مفرقعات
فيفرحون و يخيل إليهم أنها مفرقعات العيد
الذي هم ينتظرونه
لكن!!للأسف لم يكن ذلك العيد الذي
تقدم فيه الهدايا المفرحة
لقد كانت هداية من نوع آخر
هداية صواريخ و قذائف أرسلها أطفال
قادهم حقدهم إلى تفجير أجساد المظلومين الصغار
فيسرع الأهل ليبعثروا هذه الأفكار من عقولٍ صغيرة
لن تستطيع استيعاب هذه الأحداث الثقيلة
فيغيرها الأهل بأُخرَى و يقولون لهم غيرها
بالطريقة الأقرب لاستيعابهم
و بلغتهم البريئة المليئة بالمحبة و السلام
..
..
أما بعضهم الأخر فيظن بأن الشتاء قد حل
و أن السماء ترعد و تهطل عليهم بركات
ولكنها كانت ترعد صواريخ و تهطل رصاصا
مليئا بالحقد مزق جميع أحلامهم الوردية الصغيرة
التي لم تصل بعد إلى مشهدها الأخير
فكانت كلمة النهاية أسرع!!
فأرعدت عليهم صواريخ
فكانت النهاية....نهاية حياة...
لم تكتمل فصولها بعد
لتكون رواية ناقصة لحياة كتب في نهايتها ...
""الباقي تحت الركام..""
أطفال لبنان تحت ركام منازل حمت أجسادهم الصغيرة أيام الحر و البرد
و ها هي الآن تؤذي أجسادهم الممزقة من الذين يدافعون عنها
و هي تحت الركام
أطفال تناجي ضميركم إن كان لا يزال حي!!!
2007
2007


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق